بيان المدير العام لمنظمة العمل الدولية بشأن الوضع في إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة

أصدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية بياناً بشأن الوضع في إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة.

بيان | ٢٧ أكتوبر, ٢٠٢٣
يشجب المدير العام لمنظمة العمل الدولية الهجمات غير المسبوقة التي شنتها حماس ضد إسرائيل وأسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص واختطاف ما لا يقل عن 200 مدني إسرائيلي ومن جنسيات مختلفة. كما يشجب مقتل آلاف المدنيين في غزة، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة، نتيجةً للعمليات العسكرية الإسرائيلية رداً على هذه الهجمات. ويعرب عن خالص تعازيه لأسَر جميع المتضررين.

ويعرب المدير العام عن دعمه لنداء الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية وإطلاق سراح الرهائن.

ويحثّ المدير العام لمنظمة العمل الدولية جميع الأطراف على ضمان حماية جميع العمال في إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة الذين تضرروا من هذه الأزمة، بمن فيهم العمال من غزة الذين يعملون في إسرائيل، وجميع العاملين في مجال الصحة والإغاثة الذين يقدمون مساعدة حيوية في الميدان.

وقد أسفرت الأعمال العدائية - ولا تزال تسفر - عن خسائر بشرية مأساوية، وأدت أيضاً إلى خسارة غير مسبوقة في سُبل العيش والوظائف والمداخيل والأعمال التجارية والبنية التحتية المدنية، الأمر الذي خلّف آثاراً مدمرة على أسواق العمل في غزة والضفة الغربية وإسرائيل.

وتقدّم منظمة العمل الدولية حالياً المساعدة الطارئة للعمال الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة بسبب هذه الأزمة، وتعمل على وضع برنامج يركّز على الحماية الاجتماعية والمهارات والوظائف وإنعاش الأعمال التجارية الصغيرة.

وما يثير القلق بشكل خاص هو وضع ما يُقدر بنحو 18000 إلى 20000 عامل مياوِم من غزة في إسرائيل.
ومنظمة العمل الدولية على استعداد لمواصلة العمل مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمجتمع الدولي وشركائنا لمساعدة ودعم المجتمعات المتضررة، في إطار ولايتها.