المهارات والمعرفة وقابلية الاستخدام

انتعاش قطاع صيد السمك بعد الصراع يبدأ في غزة

منظمة العمل الدولية تطلق مشروعاً مدته عاماً واحداً يهدف إلى دعم سبل العيش وفرص العمل في قطاع صيد السمك في غزة.

بيان صحفي | ٠١ نوفمبر, ٢٠١٣
غزة (أخبار م.ع.د) – أطلقت منظمة العمل الدولية يوم الخميس 31 تشرين الأول/أكتوبر مشروعاً جديداً يدعم انتعاش قطاع صيد السمك في غزة.

ويقوم المشروع الذي يحمل عنوان "دعم سبل العيش وفرص العمل في قطاع صيد السمك في غزة" بتوسيع دعم منظمة العمل الدولية لقطاع اقتصادي حيوي تضرر بشدة جراء العمليات العسكرية واستمرار الحصار المفروض على غزة، حيث يعاني نحو نصف صياديها من انعدام الأمن الغذائي وتدهور الأحوال المعيشية.

وشارك في ورشة العمل حوالي أربعون شخصاً يمثلون منظمات وأفراداً ناشطين في صيد الأسماك في قطاع غزة، بما في ذلك وكالات تابعة للأمم المتحدة، وجمعيات تعاونية، وجهات حكومية، ومراكز تدريب مهني، وممثلين من القطاع الخاص، فضلاً عن منظمات محلية ودولية.

ويقول منير قليبو ممثل منظمة العمل الدولية في القدس: "يمثل المشروع فرصة لتحسين تنظيم قطاع صيد السمك بهدف إضافة قيمة وتوليد دخل وخلق فرص لسبل معيشة مستدامة. وتدعم منظمة العمل الدولية صيادي غزة عبر عملية شاملة وتشاركية تحددها احتياجات أصحاب المصلحة المحليين".

ويهدف المشروع إلى تحسين سلسة القيمة في قطاع صيد السمك في الأرض الفلسطينية المحتلة فضلاً عن تسهيل وضع خطة انتعاش لهذا القطاع في غزة من خلال بناء قدرات أصحاب المصلحة المحليين في المجالات الفنية الأساسية، وإجراء عمليات تقييم ومسوح، وإعداد خطة شاملة لتنمية قطاع الصيد في غزة. كما سينظر المشروع في خلق مصادر رزق بديلة للعاملين غير القادرين على كسب لقمة عيش كريمة جراء القيود المفروضة على قطاع صيد السمك.

ويقول ماساي سوميكوشي مدير المكتب الفرعي لمكتب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في غزة: "يُعتبر قطاع صيد السمك من بين أكثر القطاعات المتضررة اقتصادياً في غزة. ويؤثر خفض مساحة منطقة الصيد إلى ستة أميال بحرية تأثيراً كبيراً على أنشطة الصيد وموارد الرزق. ولذلك، تساعد زيادة هذه المساحة في استعادة فرص كسب العيش المشروعة لأكثر من 3000 أسرة غزاوية. وتؤْمن الفاو إيماناً راسخاً بأن الشراكة الإستراتيجية بينها وبين منظمة العمل الدولية ستحيي قطاع صيد السمك في قطاع غزة وتوسع فرص كسب العيش بهدف التخفيف من آثار الأزمة التي طال أمدها".

ويهدف برنامج "العمل اللائق من أجل تحقيق الأمن الغذائي" التابع لمنظمة العمل الدولية إلى التصدي لتحديات العمل اللائق ونقاط العجز فيه على امتداد سلاسل القيمة الزراعية-الغذائية المهمة بهدف تعزيز الإنتاجية، والقدرة التنافسية، وتحسين الدخل، وبالتالي سبل العيش والأمن الغذائي للعاملين ولأسرهم.

ويُعتبر تعزيز فرص عمل ومعيشة الفلسطينيين واحداً من ثلاثة مجالات منحتها منظمة العمل الدولية أولوية في فلسطين.

وتشير التقديرات إلى أن قيمة الأسماك التي لم يتمكن صيادو غزة من صيدها خلال ثمانية أيام من الصراع في عام 2012 تبلغ نحو 15200 دولار يومياً. كما أدت القيود المفروضة والحد من منطقة الصيد في السنوات الأخيرة إلى زيادة حادة في تكلفة الصيد وإلى فقدان الدخل.

لمزيد من الإستفسارات الإعلامية:
فرح دخل الله؛ المسؤولة الاقليمية للإعلام؛ منظمة العمل الدولية/المكتب الإقليمي للدول العربية؛ تلفون: 9611752400 (مقسم 117)؛ خلوي: 96171505958؛ بريد الكتروني: dakhlallah@ilo.org