شبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة في المنطقة العربية تعقد حوارًا حول تغير المناخ والانتقال العادل وتنقل العمالة

جمع هذا الحدث أصحاب المصلحة لتبادل ومناقشة الخبرات والممارسات والثغرات والاحتياجات من أجل الانتقال العادل وكيفية تعزيز تنقل العمالة المرتبطة بالمناخ من خلال الخطط الوطنية والإقليمية وعبر الإقليمية.

بيان صحفي | ٣٠ أكتوبر, ٢٠٢٣
القاهرة (أخبار م. ع. د) – عقدت شبكة الأمم المتحدة الإقليمية للهجرة في المنطقة العربية في 25 تشرين الأول/أكتوبر حواراً عن الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية (GCM) يتحدث عن الانتقال العادل نحو اقتصادات ومجتمعات مستدامة بيئياً يمكن للعمال المهاجرين الاستفادة منها و المساهمة فيها.

جمع هذا الحدث ممثلين من بعض الدول الأعضاء، ممُثلين عن منظمات الأمم المتحدة، النقابات العمالية ،منظمات أصحاب العمل، المجتمع المدني، ومجموعات المهاجرين ومنظمات المغتربين والشباب وغيرهم من أصحاب المصلحة لتبادل ومناقشة الخبرات والممارسات والثغرات والاحتياجات من أجل الانتقال العادل وكيفية تعزيز تنقل العمالة المرتبطة بالمناخ من خلال الخطط الوطنية والإقليمية وعبر الإقليمية.

وقال الدكتور ريتشارد شولوينسكي، أخصائي أول للهجرة في المكتب الإقليمي للدول العربية لمنظمة العمل الدولية: "إن أحد العناصر الأساسية للانتقال العادل هو الحاجة إلى إشراك أصوات جميع العمال في هذه العملية، بما في ذلك النساء والعمال المهاجرين والأشخاص ذوي الإعاقة". وأضاف: "بالتالي، لا يمكن تحقيق التحول العادل دون حوار اجتماعي فعال يشمل الحكومات ومنظمات أصحاب العمل والعمال، فضلا عن مشاركة جميع أصحاب المصلحة الآخرين المعنيين."

وقالت السيدة أسمرة الأشقر، مستشار اول للسياسات في المنظمة الدولية للهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إن التحول المستدام والأخضر، إذا تم بطريقة عادلة وشاملة، يمكن أن يكون أيضًا بمثابة حافز للفرص الاقتصادية في المنطقة العربية لتعزيز التوسع الاقتصادي القوي وتنويع سبل العيش وسوف يساعد في توفير فرص جديدة للتوظيف وريادة الأعمال في المجتمعات الريفية والحضرية."

تعمل شبكة الأمم المتحدة الإقليمية المعنية بالهجرة في المنطقة العربية، بالتعاون مع التحالف الإقليمي المشترك بين الوكالات المعنية بقضايا الهجرة، على إعداد موجز سياسات بشأن الهجرة وتغير المناخ في المنطقة العربية، والذي يعتمد على بعض المناقشات التي جرت في الحوار الإقليمي للعام الماضي ويقدم توصيات ملموسة، بهدف نشرها قبل مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28).

وقالت السيدة سارة الخطيب، مديرة البرامج، أخصائية الخليج والهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز التضامن، وعضو المجموعة الاستشارية الإقليمية لأصحاب المصلحة في شبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة في المنطقة العربية: "يمكن أن يكون تنقل اليد العاملة بمثابة استراتيجية صمود في مواجهة تغير المناخ، إذا تمت إدارته بشكل صحيح، وبطريقة عادلة ومنصفة مع مراعاة حقوق المهاجرين واحتياجات كل من بلدان المنشأ والمقصد من خلال ضمان فرص العمل اللائق و يهدف هذا البرنامج إلى الحد من عدم المساواة وعدم إهمال أحد".

يقود هذا الحوارمنظمة العمل الدولية (ILO) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، و يبنيعلى الحوار الإقليمي حول العلاقة بين تغير المناخ والهجرة في المنطقة العربية، والذي تم تنظيمه في أكتوبر 2022.

سيتم توفير تقرير ملخص الاجتماع هنا (https://migrationnetwork.un.org/arab-states-2024) كجزء من العملية التحضيرية نحو المراجعة الإقليمية للاتفاق العالمي للهجرة المقرر إجراؤها في النصف الأول من عام 2024.

للمزيد من المعلومات أرجو التواصل مع:

محمد علي أبونجيلة، المتحدث الرسمي، إدارة الإعلام والمعلومات العامة الإقليمية بالمنظمة الدولية للهجرة (MENA-RO)، mmabunajela@iom.int
سلوى كناعنة، مسؤولة الاتصال والإعلام الإقليمي، المكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية للدول العربية، kanaana@ilo.org